أنوثتك ليست تلك التي تولدين بها، وإنما هي تلك التي تصنعينها، تبتكرينها، في ذاتك، في سلوكياتك، في فكرك، ورقي أخلاقك، هي تلك التي تنبع من الداخل، من جمالك الداخلي، ونقاوة أفكارك، وهدوء نفسك، واسترخاء أعصابك، إنها مثل الشمس، تشرق من أعماقك، فتنير كل شي من حولك، وتثير الدفي في كل من يجلس بالقرب منك، أو يحظى باهتمامك، ومحبتك، الأنوثة هي مشاعر تجعلك دائما الأولى في كل مجال من مجالات الحياة، تلك هي الأنوثة الحقيقية، وإليك هنا 25 فكرة تساعدك لتكوني أكثر أنوثة:
ركّزي على أفكارك ومشاعرك.
من الصعب عليك تغيير شيء ما في الحياة، إذا كان هناك تنافر في عالمك الداخلي. العديد من السيدات لا يستطعن الوصول إلى مستوى جديد من الأنوثة، لأنهن ضحايا عواطف ومشاعر متجذرة. يقول علماء النفس أن الكراهية والاستياء والسلبية والحسد والأفكار الوسواسية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات جسدية مختلفة وتسرق الأنوثة. كل العواطف غير المعلنة عادة ما تسبب تشنجات وزيادة في توتر العضلات، ويكون لها تأثير سلبي على الحالة العاطفية للمرأة.
ونتيجة لذلك، تجد النساء صعوبة في الحفاظ على أنوثتهن وتصحيح مواقفهن بسبب تصلب العضلات. وتدريجيا يغير هذا التصلب حركاتهن الرشيقة والجميلة إلى حركات غير ملائمة. لا أريد أن أخيفك. أريدك فقط أن تدركي أنه من الضروري حل الصراعات الداخلية وتحقيق راحة البال، قبل أن تجعلي الأنوثة والنجاح والكاريزما أهدافك.
تواصلي مع النساء كثيراً.
العديد من النساء اليوم ، وخاصة المسترجلات منهن ، لا يتواصلن فيما بينهن بشكل جيد، لأنهن لا يعتقدن بوجود صداقة بين الإناث. في رأيي، هذا خيار ليس عقلاني، لأنه يحد من فرص النساء.
قد لا يؤمن البعض بوجود صداقة صادقة بين الإناث، ولكن من الصعب تجنبهن التواصل مع النساء. بالنسبة لي، كانت أمي وجدتي مثلي الأعلى. لقد تشربت تجربتهما وتعلمت منهما أن أتصرف مثل سيدة حقيقية بغض النظر عن كل شيء. وإلى اليوم، ما زلت أستشير النساء الأعزاء وأتعلم منهن دروسا جديدة.
لا تتحملي الكثير من الأعباء.
النساء اللواتي يعتقدن أنهن يستطعن أن يفعلن كل شيء بأنفسهن غالبا ما يكن ناجحات، ولكن غير سعيدات، لأنهن يتحولن تدريجيا إلى مجرد كائنات عملية. ولا يدركن أن فخرهن باستقلالهن المفرط يسرق طاقتهن الروحية.