لقد حان الوقت لمقابلة عائلته التي ستكون عائلتكِ الثانية في المستقبل
قد تشعرين بالتوتر والهلع والعصبية جراء ذلك اللقاء، فاحتمال مقابلة والديه يمكن أن يكون شيئاً مدمراً للأعصاب؛ لكنه أمرٌ لابد من حدوثه. فإن تعزيز علاقة جيدة مع أقاربك المستقبليين لا ينبغي أن يكون بهذه الصعوبة. ولجعل الأمر أكثر سهولة نقدم لك بعض النصائح التي يمكنك القيام بها لتعزيز نفسك. طرق لجعلهم يقعون في حبك:
- ذاكري الموقف وتحضري له، قدمي لنفسك معروفًا واستفيدي من نصائح كبار السن في عائلتك - اطلبي النصيحة والمشورة منهم، ستشكرين نفسك لاحقًا عندما يكون أهل زوجك منبهرين جدًا ببشخصيتك المستنيرة ومهاراتك المذهلة في تقديم الهدايا، والتعبير عن نفسك، ويرون فيك الفتاة المناسبة لتكون زوجة لابنهم الحبيب على قلبهم.
- اختاري الملابس المناسبة وتجنبي الملابس التي تكشف عن الكثير من الجسد، مثل البلوزة القصيرة أو التنورة القصيرة، واختاري الملابس الأنيقة غير المكشوفة، و التي تتناسب مع المكان و المناسبة التي ستلتقينهم فيها.
- حافظي على مظهرك بشكلٍ جيد، مثل تقليم أظافرك، وضع الماكياج الخفيف القريب من الطبيعي.
- الالتزام بالمواعيد، فهذا الشيء يدل على احترامكِ لوالديه، و هذا بدوره يجعلهم يأخذون عنكِ انطباعاً جيداً.
- استرخي وخذي نفسا، خذي نفسك قبل اللقاء، واسترخي، فأي توتر تشعرين به سيبدو واضحا على وجهك، وهذا بالتأكيد لن يكون مناسبا، ولا في صالحك، وتذكري لن تكون نهاية العالم، أن كل شخص هناك يمر بمرحلة انتقالية - كل واحد منكم يكتسب فردًا جديدًا من العائلة. لكنهم يتعاملون أيضًا مع السماح لإبنهم بالذهاب، لذا تأكدي من أنك الشخص المناسب لذلك.
- احضري معكِ هديةً بسيطة و مدروسة فبها ستقطعين شوطاً طويلاً في تقربكِ منهم، مثل صندوق من الكوكيز، أو بعض الزهور العطرة، و إذا كنتِ تفضلين تقديم هدية محددة فعليكِ سؤال حبيبَكِ عما يحب والديه.
- معالجة مشكلة الاسم، لا ترتكبي خطأ مخاطبة الأصهار بشكل غير رسمي أو باسم لم يخبروك به. هذا صحيح بشكل خاص في الثقافات الأخرى، حيث يمكن أن يكون استدعاء الوالدين بأسمائهم الأولى علامة على عدم الاحترام. أفضل حل هو أن تسألي ببساطة كيف يريدون أن يتم التعامل معهم. عالجي هذه المشكلة على الفور أو اسألي خطيبك عما طريقة النداء المناسبة لوالديه.
- تحكمي في لغة جسدك، فليس أسوأ من أن يلاحظ أهل خطيبك ضيقك، أو تململك. كيف؟ من خلال لغة جسدك. انظري في عيون زوجك المستقبلي، وانحني إلى الأمام، وأومئ برأسه في الأوقات المناسبة. لا تنظري حول الغرفة عندما يتحدث إليك شخص ما، اضغطي بقدميك لكي لا تهزينهما بتململ، لا تنظري ساعة يدك، ولا تتفحصي هاتفك كل حين بل أبقيه بعيدا عنك. ليست هناك حاجة للمخاطرة بفقدان احترام أصهارك المستقبليين بسبب أشياء ليست ذات قيمة.
- كوني مهذبة. التأدب أمر بالغ الأهمية عند التعامل مع أقاربك المستقبليين. دعيهم يرون كم أنت شخصية لطيفة من خلال التصرف بأدب عندما تكونين حولهم. إذا لم تُظهرين الأخلاق منذ البداية، فقد تصبح علاقتك بأقاربك فيما بعد، قولي "من فضلك" و "شكرًا لك" وكوني محترمًة.
- عاملي خطيبك باحترام أمام عائلته. سيجد أي والدين صعوبة في الإعجاب بك إذا كنت تكرهين ابنه. حتى لو كان أبنهم لا يمانع من أن تنتقدينه أحيانا ويأخذ الأمر على سبيل المزاح، مثلا بشأن مهاراته الرهيبة في الطهي، إلا أ، والديه قد لايجدان إنتقاداتك بناءة ولا نكاتك على أبنهم مضحكة، على الأقل ليس قبل أن تعتادي عليهم ويعتادون عليك، أي بعد الزواج بفترة ليست بالقصيرة.