عكس الإعتقاد السائد، فالفرد لم يولد قوي الشخصية وهذا الأمر ليس فطرياً أيضاً، إن كان كذلك لكان الأشخاص الجذابين دائماً آسرين، حتى بالنسبة للنجوم الكبار الذين يسطع نجمهم في لحظة ثم يختفي بعد فترة. تحدثنا عن شخصية مشهورة وكيف بالإمكان أن تصبح غير مرئية والعكس، عن طريق تحكمها بلغة الجسد.
أظهرت دراسات حديثة أن قوة الشخصية ناتجة عن سلوكيات وأفعال وليست بالوراثة؛ لهذا السبب مستويات قوة الشخصية متذبذبة، وظهورها يعتمد على ما إذا كان الفرد يطبق هذه الأفعال والتصرفات التي تظهر جاذبيته.
هل اختبرتِ يوماً شعور أن تكوني سيدة الموقف وتبهري كل من هم حولكِ بسيطرتكِ على الموقف للحظة؟ البعض يظن أن هذه التجربة تندرج بالضرورة تحت قوة الشخصية لأنهم يفترضون أن الشخصيات القوية جذابة في كل لحظة من يومهم، لكنهم ليسوا كذلك، فالسيطرة على الموقف لوحدها لا تكفي.
أحد أسباب ظن الكثيرين أن الجاذبية أمر موروث مثله مثل العديد من المهارات الأخرى هو أن قوة الشخصية يتم تعلمها في سن صغير جداً، في الحقيقة أن الكثيرين من أقوياء الشخصية يتعلمونها حتى دون أن يدركون ذلك، فكل مايقومون به هو محاولة تعلم سلوكيات جديدة، ويرون النتيجة فتذهلهم وبالتدريج تصبح هذه السلوكيات أسلوب حياة.