يومياتي مع "توكيدات روج أحمر"
لا أعرف كيف أبدأ… لكن دعيني أخبركِ أنني قبل عامين لم أكن المرأة التي أنا عليها اليوم. كنتُ مختلفة تمامًا، وأعترف أنني لم أكن سعيدة. كنتُ أشعر أنني عادية جدًا، غير مرئية تقريبًا، وكأنني مجرد شخصٍ يمر في الحياة دون أن يُلاحظ أحد حضوره.
عشتُ تجارب حب لم تكتمل، ليس لأنني لم أكن كافية، ولكن لأن من أحببتهم لم يروني بالطريقة التي كنتُ أريد أن أُرى بها. سمعتُ الجملة المؤلمة ذاتها مرتين: "أنتِ رائعة، لكن لا أعتقد أنكِ الزوجة المناسبة لي." لماذا؟ لم أكن أعرف. لكنني كنتُ أعرف إحساسي… شعرتُ وكأن هناك شيئًا ناقصًا في داخلي، وكأنني لم أكن أملك ما يكفي من السحر أو الحضور أو الجاذبية التي تجعلهم يقولون: "هذه هي."
في المنزل، لم يكن الوضع أفضل كثيرًا. كنتُ أعمل وأكسب جيدًا وأساهم في مصاريف البيت، ومع ذلك كنتُ أُعامل أحيانًا كأنني عبء، فقط لأنني لم أتزوج بعد. شعرتُ أنني أقارن بزوجات إخوتي وصديقاتي المتزوجات، وكأنني في منافسة غير عادلة، منافسة لم أطلب الدخول فيها أصلاً.
أما عملي؟ كان مستقرًا، لكنه لم يكن شغفي، لم يكن الشيء الذي يجعلني أستيقظ بحماس. كنتُ أحلم بعملي الخاص، لكن الخوف من الفشل كان يُعيقني، وكان السؤال المعتاد يلاحقني دائمًا: "وماذا لو لم ينجح؟"
ثم… وجدتُ كتاب "توكيدات روج أحمر".
لم أكن أعلم أن مجرد كتاب يمكن أن يغير طريقة نظرتي لنفسي. لم يكن مجرد كلمات، بل كان كأنني أسمع صوتًا يقول لي: "أنتِ قوية، أنتِ رائعة، لماذا لا ترين ذلك؟"
قررتُ أن أُجرّب.
بدأتُ في قراءة الكتاب، تطبيق التمارين، ترديد التوكيدات، ليس ككلمات جوفاء، بل كمعتقدات جديدة أُعيد برمجتها في داخلي. لم أكن واثقة مما سيحدث، لكنني كنتُ بحاجة إلى أن أشعر أنني أستحق حياة أفضل.
واليوم، بعد عامين، يمكنني أن أقول لكِ شيئًا واحدًا بكل يقين: أنا لم أعد نفس المرأة التي كنتُ عليها قبل عامين.
بعد ستة أشهر من قراءة الكتاب، أطلقتُ مشروعي الخاص. وبعد عام، وجدتُ الرجل الذي رأى فيّ ما لم يكن الآخرون قادرين على رؤيته… الرجل الذي قال لي من أول يوم: "أنتِ امرأة نادرة."
وهكذا بدأت رحلتي مع "توكيدات روج أحمر"، وهذه يومياتي… سأحكي لكِ كل شيء، كيف كنتُ وكيف أصبحتُ، كيف كان كل فصل من الكتاب نقطة تحوّل في حياتي، وكيف غيرني بالكامل… من الداخل، قبل الخارج. اقرئي تجربتي في مكتبة رووج أحمر .